أعلنت الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، إدراج تصنيف عمري جديد للأفلام السينمائية، محدد بفئة عمرية أكبر من 21 عاما، لتنبيه المشاهدين الراغبين بمشاهدة الأفلام بنسختها الأصلية، معلنة أنها لن تقوم بفرض رقابة على الأفلام المعروضة في دور السينما داخل الإمارات.

وقال مكتب تنظيم الإعلام التابع لوزارة الثقافة الإماراتية في تغريدة إنّه سيتم “إدراج فئة (+21) ضمن فئات التصنيف العمري للأفلام السينمائية”.

وتابع المكتب عبر تويتر “حسب هذا التصنيف، سيتم عرض الأفلام في دور السينما حسب نسختها الدولية، ويتم منحها التصنيف بناءً على معايير المحتوى الإعلامي في الدولة، مع التأكيد على تطبيق معايير التصنيف العمري في دخول الجمهور”.

لماذا الرقابة العمرية على الأفلام؟

نظرا لما تحتويه بعض الأفلام من ألفاظ أو مشاهد العنف وغيرها من المشاهد التي لا تناسب الأطفال أو المراهقين، تنتهج العديد من دول العالم نظاما رقابيا لتنظيم عملية عروض المواد الترفيهية مثل الأفلام والألعاب على الجمهور، وتختلف هذه النظم من دولة إلى أخرى.

وبينما تلجأ بعض الدول إلى تحرير الأفلام بمنع العرض أو على الأقل بالقص وحذف بعض المشاهد التي ترى أنها غير مناسبة للجمهور، تلجأ بعض الدول الأخرى إلى تقييم الأفلام وفقا للتصنيف العمري للجمهور، وغالبًا ما تتراوح بين تصنيفات عالمية، تبدأ بالتصنيف العام المناسب لجميع أفراد الجمهور أو ما يعرف بالتصنيف العائلي، مرورا بتصنيف الإرشاد العائلي، ولمن هم أكبر من 15 عاما، وأكبر من 18 عاما، وكان هذا أعلى تصنيف عمري في الإمارات، ليأتي التصنيف الجديد لأكبر من 21 عاما الذي طرحته مؤخرًا ليكون تصنيفا جديدا.

يُذكر أن الإمارات، كانت من بين الدول التي سمحت بعرض فيلم “الأبديون” (Eternals) الذي مُنع في عدد من الدول العربية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث سُمح بعرض الفيلم للجمهور ممن يزيد عمرهم على 18 عاما، غير أنه لم يعلن بعد هل سيتم إعادة تصنيف الفيلم طبقا للمعايير الجديدة أم لا؟