أعمال الدنجوان رشدي أباظة لاحصر لها، فكان لفترة طويلة صاحب البطولة المطلقة وشباك التذاكر ونجم الأفيشات الموجود بالوسط الفني، فلم يكن من قادر علي التنافس معه.

لكن من بين أفلام رشدي أباظة هناك فيلم أثار الجدل بسبب جرأته وتناوله أحداث شائكة، لدرجة انه كان ممنوع من العرض لفترة طويلة.

هو فيلم ” وراء الشمس” للمخرج محمد راضي الذي استوحي فكرته من هزيمة ١٩٦٧، وبطولة شكري سرحان ومحمود المليجي ونادية لطفي ونور الشريف وغيرهم الكثير.

وقصة الفيلم تدور حول شخصية “جعفرى” مدير السجن الحربي، عن الفساد الذي ما قبل النكسة وعمليات التجسس والابتزاز والتعذيب الأمر الذى أدي الي الهزيمة.

عندما عُرض الفيلم على الرقابة منعته من العرض لفترة طويلة، لأنها وجدت أنه يحتوي علي شخصيات يمكن إسقاطها علي شخصيات حقيقية بالواقع، فضلاً علي احتوائه لمشاهد تعذيب كثيرة.

حاول نجوم الفيلم التدخل وطلب الواسطة من بعض أعضاء مجلس الشعب للموافقة علي عرض الفيلم ولكن دون جدوي وظل ممنوع من العرض.