صنع الممثل الأصم تروي كوتسور تاريخا عندما أصبح أول أصم يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم (كودا) كما فازت آريانا ديبوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم الموسيقي الكلاسيكي (وست سايد ستوري) “قصة الحي الغربي”.

وافتتحت نجمة موسيقى البوب بيونسيه الحفل الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

وفي فيلم (كودا) وهو اختصار لجملة “ابنة لبالغين من الصم” لعب كوستر دور فرانك روسي، وهو والد مراهقة تكافح لمساعدة أسرتها في أعمال الصيد وتسعى في نفس الوقت لتحقيق طموحها الخاص في مجال الموسيقى.

وقال كوتسور في كلمة ألقاها بلغة الإشارة أثناء استلامه الجائزة “إنه لأمر مدهش أن أكون هنا في هذه الرحلة. لا أصدق أنني هنا”.

وأضاف “أهدي الجائزة لمجتمع الصم ومجتمع كودا ومجتمع المعاقين. هذه هي لحظتنا”.

وكان الشخص الأصم الآخر الوحيد الذي فاز بجائزة الأوسكار هي مارلي ماتلين التي شاركت كوتسور في بطولة فيلم (كودا). وفازت بجائزة أفضل ممثلة في 1986.

وفازت ديبوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن أداء دور أنيتا في فيلم (وست سايد ستوري) “قصة الحي الغربي” الذي أخرجه ستيفن سبيلبرج.

وحازت ديبوز (31 عاما) حديثة العهد بالأفلام الطويلة، على استحسان واسع النطاق لدور أنيتا وهي امرأة من بورتوريكو تعرض مواهبها في الغناء والرقص في أغنية “أميركا”.

وشكرت ديبوز “الملهمة الإلهية” ريتا مورينو التي فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في 1962 عن دور أنيتا الذي لعبته في النسخة الأصلية من الفيلم.

وفاز الفيلم الياباني الدرامي (درايف ماي كار) “قودي سيارتي، بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

وتدور أحداث الفيلم الذي تبلغ مدته ثلاث ساعات حول ممثل ومخرج أرمل يلعب دوره هيديتوشي نيشيجيما يضطر إلى مواجهة الشياطين أسفل السطح الذي يبدو مثاليا لزواجه بعد وفاة زوجته.

والفيلم الذي أخرجه ريوسوكي هاماجوتشي مقتبس من قصة قصيرة للكاتب هاروكي موراكامي.

ولدى تسلمه الجائزة، توجه هاماجوتشي بالشكر لشركات إنتاج الفيلم التي “جلبت الفيلم إلى الولايات المتحدة”.