أعلنت الممثلة والناشطة باميلا أندرسون عن فيلم وثائقي “حميم” و”دقيق” ستعرضه منصة “نتفليكس” عن حياتها، بعدما أثار الجدل مسلسل عرضته “هولو”، وعنوانه “بام وتومي”، من دون موافقتها أو مشاركتها.

وقالت باميلا أندرسون، في بيان صحافي الأربعاء: “في حياتي آلاف العيوب، وملايين التصورات الخاطئة. حياتي شرسة ووحشية وضالة. وأنا على قيد الحياة، لأروي القصة الحقيقية”.

لم يُحدد بعد عنوان الفيلم الوثائقي، لكن ريان وايت يتولى الإخراج. وسيكون نجل أندرسون، براندون توماس لي، ضمن المنتجين.

وأضافت “نتفليكس”، في تغريدة، أن الفيلم “يقدم أيقونة البوب ​​التي ستضع الأمور في نصابها وهي تستعيد مسيرتها المهنية ورحلتها الشخصية”.

يأتي هذا الإعلان بعد فترة قصيرة من طرح مسلسل “بام وتومي” الذي استعاد تداعيات الشريط الجنسي المسرب لباميلا أندرسون والموسيقي تومي لي. وهو من بطولة ليلي جيمس وسيباستيان ستان.

وقال مقربون من أندرسون إنها لم تسعد بإطلاق المشروع. وفي مايو/أيار الماضي، زعمت المغنية وكاتبة الأغاني كورتني لاف أن وجود المسلسل يسبب “صدمة معقدة” لأندرسون. كما قال مصدر، لبرنامج “إنترتينمنت تونايت”، إنه “كان مؤلماً جداً لباميلا أندرسون ولكل من يحبها”.